|
|
|
|
|
|
 |
فادى عبود (وزير السياحة اللبنانى): نتوقع نمو معدل الأقبال السياحى بلبنان بنسبة 25% هذا العام |
|
|
16/06/2010 12:15:35 ص |
|
|
|
|
|
|
|
|
http://www.almasalla.travel/News |
- |
أكدت الأحصائيات الصادرة عن منظمة السياحة العالمية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة أن معدل الاقبال السياحى لدى لبنان فى عام 2009 قد زاد بنسبة 39 % مقارنة بعام 2008 مما يبرهن على أن القطاع السياحى اللبنانى من أحد أهم مصادر الأقتصاد الوطنى بلبنان . ما هو تقيمك العام لنشاط القطاع السياحى اللبنانى مقارنة بنظرائه فى منطقة الشرق الأوسط؟
متوسط الزيادة السنوية الذى يحققه القطاع السياحى بأى من دول المنطقة –بأستثناء لبنان- لا يزيد عن 5-6 % و الفارق هنا كبير بالمقارنة مع معدل الزيادة السنوية الذى يحققه القطاع السياحي اللبنانى فى المقابل ، و هذا نظرا لأن لبنان لديها العديد من مقومات السياحة التى تفتقر اليها معظم دول المنطقة ؛ منها على سبيل المثال: موقعها الجغرافى المميز و تعدد الأغراض السياحية بها و مستوى الخدمة بالمرافق و المنشآت السياحية و تنوع ما لديها من أماكن ترفيهية و مطاعم و نواد ليلية و جمال شواطئها الذى لا نظير له و الأنخفاض النسبي فى أسعار مختلف خدماتها السياحية. بفضل جميع هذه العوامل و غيرها استحقت لبنان أن تحتل موقع الصدارة فى المجال السياحى على الصعيد العالمى. نتوقع أن تصل الزيادة التى سيحققها القطاع هذا العام فى معدل الأقبال السياحى الى حوالى 25% مقارنة بالعام الماضى.
فى رأيك هل تستطيع لبنان مواكبة هذه الزيادة المطردة فى معدل الأقبال السياحى السنوى على المدى الطويل؟
بالطبع لا؛ فى ظل ظروفنا الحالية لن نستطيع مواكبة هذه الزيادة المستمرة فى معدل النمو السياحى السنوى ، و لاسيما فى بيروت، لذا فأننا نعمل حاليا على تنشيط سوق السياحة خارج بيروت؛ فأهمية لبنان السياحية لا تعتمد فقط على مدى شهرة نواد بيروت الليلية و أماكن الجذب السياحي بها بل أن لديها المزيد و المزيد لتقدمه لزائريها. لا تتعدى نسبة عدد السائحين القادمين فى رحلات سياحية جماعية منظمة عن 3% من اجمالى عدد زوار لبنان السنوين و يعتمد البقية على الرحلات المستقلة. يصل متوسط معدل ما ينفقه السائح خلال أقامته فى لبنان الى حوالى 3000 دولار و هو من أعلى معدلات الانفاق السياحى فى العالم. لكننا مع ذلك مازلنا فى حاجة الى التشجيع على زيادة الرحلات الجماعية المنظمة بلبنان و الذى سيساعدنا بشكل كبير على تنشيط سوقنا السياحى خارج بيروت.
يساهم القطاع السياحى فى أجمالى الناتج المحلى اللبنانى بنسبة 23%، و لكن النشاط السياحى فى لبنان ذو صفة موسمية أذ أن أقتصاد الدولة لا يمكن أن يعتمد عليه كأحد مصادر الدخل القومى طوال العام ، هل يشكل هذا مشكلة بالنسبة اليكم و أذا كان كذلك ما هو أفضل حل لمثل هذه المشكلة؟
لا يمكن أن يصل شكل النشاط السياحي الحالى بلبنان الى ما قد يسمى ب "صناعة السياحة فى لبنان" و لكننا نعمل الآن على تطوير قطاعنا السياحى و تلبية جميع أحتياجاته و تدعيم مقوماته. أما بالنسبة لمشكلة السياحة الموسمية فأننا نعمل حاليا على تشجيع أصحاب الفنادق على مد فترة النشاط الفندقى الى ما بعد الموسم السياحي التقليدي و هو ما سيقلل من آثار هذه المشكلة. كنا فى الماضى غير آهلين للتعامل مع مثل هذه المشكلة اذ أن عدد كبير من الفنادق كان يضطر الى وقف نشاطاته خلال أوقات معينة من العام و هو ما كان يضاعف حجم مشكلة السياحة الموسمية لدى لبنان.
لقد أكدت أن العناية الالهية لها الفضل الأول و الأخير فى تقدم القطاع السياحي اللبنانى رغم زخم المشاكل التى تواجهها، فما هى المشاكل و الصعاب الأساسية التى تواجه القطاع السياحي اللبنانى؟
تعتبر الميزانية المخصصة للقطاع السياحي بلبنان ضئيلة جدا بالمقارنة مع ميزانية القطاع السياحى فى سوريا على سبيل المثال؛ فما ينفقه القطاع السياحى السورى على الجانب الدعائي و الحملات الترويجية يقدر بخمس أضعاف ما يرصده القطاع السياحى فى لبنان لتمويل نفس الجانب، و هو ما يدعى العجب. أيضا من أهم ما يواجهنا من مشاكل أنه ليس لدينا وكالات أو مؤسسات تابعة متخصصة فى مجال ادارة العلاقات العامة و بالتالى لا نجد من يضمن لنا تواجد مستمر فى جميع الأحداث السياحية الهامة و يوجه ممثلينا الى كافة المعارض و المؤتمرات السياحية العالمية. لهذا كله أرد دائما نجاحنا الى التوفيق الالهى اذ أننا للأسف لم نعتمد فى الفترة السابقة على التخطيط الجيد و أرساء القواعد الاساسية لشكل العمل فى القطاع السياحي كما هو الحال عليه فى أبرز الوجهات السياحية بالمنطقة كالأردن مثلا.
لكننا نعمل حاليا على تخطى هذه التحديات و القضاء على جميع ما نعانيه من مشاكل. لحل هذه المشاكل نحتاج فى المقام الأول الى العمل وفق خطة منظمة و ايجاد سبيل لأشراك القطاع الخاص فى المشروعات السياحية، كما نحتاج الى توسيع نطاقنا الدعائي و العمل على زيادة حملاتنا الترويجية فى الفترة القادمة.
ما هى أهم ملامح خطتكم لجذب استثمارات القطاع الخاص فى المجال السياحي؟
نعمل حاليا على دفع الحكومة الى رفع الميزانية المخصصة للقطاع السياحى، و قد خصصت الدولة بالفعل 4 مليون دولار لميزانية القطاع هذا العام. بالطبع ستؤهلنا الميزانية الجديدة الى تحسين الجانب الدعائى و الترويجي للقطاع و هو بالتأكيد ما سيشجع مؤسسات القطاع الخاص و المطارات و الفنادق و البنوك على المشاركة فى كافة مشروعات القطاع.
أى من الأسواق العالمية المصدرة للسياحة تودون أضافتها أو تطوير و تفعيل دورها فى القطاع السياحي لديكم؟
نعمل هذا العام على تشجيع زيادة الوفود القادمة من كل من ألمانيا و روسيا و المملكة المتحدة و أسبانيا. لكن زيادة التواصل السياحى مع أسبانيا يعتمد بشكل أساسي على وجود رحلات طيران مباشرة بين البلدين، و لن يتحقق ما نرجوه دون ذلك.
لقد ذكرت أنكم نجحتم فى أقناع الحكومة بزيادة الميزانية المخصصة للقطاع و أنكم تخططون حاليا لأطلاق حملة دعائية ضخمة و العمل على أشراك القطاع الخاص فى مشروعاتكم، متى ستبدأون التنفيذ الفعلى لهذه المخططات و ما هو العائد المتوقع منها؟
الميزانية لم يتم اعتمادها بعد و لكن فور اعتمادها سنبدأ فى العمل لحملتنا الدعائية الجديدة و سنعتمد فى التخطيط لها على أكبر شركات الدعاية و الاعلام العالمية، و سنكون بذلك على أول الطريق لبدء تنفيذ جميع مخططاتنا الطموحة.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|